مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

بمبايعة الامام التقي العلامة سالم بن راشد الخروصي، وبذلك نهض المترجم ببلاده وأقصى عنها أخطار الاستعمار، وما في عمان اليوم من علماء إلا

وهم تلاميذه، ولا فيها من روح قومية مقاومة للمستعمرين الا منه، فهو مضرم نارها و ملهب أوارها. وان الانسان ليعجب كيف استطاع أن يؤلف تلك المكتبة في عمره القصير وهو لم يبلغ الخمسين، فهو في قصر عمره وكثرة كتبه نظير شيخنا الجمال القاسمي بدمشق رحمها الله، ومن تلك الكتب:

1) (تحفة الأعيان في تاريخ عمان» جزءان طبع أولهما بمصر. 2) «الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة» طبع بهامش شرح طلعة الشمس في أصول الفقه

3) «شرح المسند الصحيح» للامام الربيع بن حبيب الفراهيدي، من أئمة القرن الثاني، في أربعة أجزاء طبع الأول والثاني منها بمطبعة

(الازهار (البارونية، والثالث بالمطبعة العمومية بدمشق في هذه السنة 4) «سواطع البرهان» رسالة في تطورات العصر في اللباس جواب لسؤال بعض أهل زنجبار.

(5) «مدارج الكمال» ارجوزة في الفروع الفقهية تنيف على ألفي

بيت، وهو نظم مختصر الخصال للامام أبي اسحق الحضرمي. مطبوعة 6) «معارج الآمال» شرح لهذه الأرجوزة، وهي تنبيء عن غزارة علمه

ورسوخه في علم الشريعة قيل أنه يبلغ ستة عشر جزءاً.

7) «غاية المراد» أحد متون أصول الكلام. 8) مشارق أنوار العقول» شرح ارجوزته في أصول الدين شرحها شرحاً وافياً عد به من أحسن كتب الأصول تحقيقاً وتحريراً وتنسيقاً طبع

بمصر.