مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

مذهبهم بأنفسهم من جانب، كما يستنير بالفكر الاسلامي والأوصول، للمتخصصين في التاريخ، والفقه

الموضوعي

والحضارة، من غير الاباضية من جانب آخر، وحرصنا أيضا على أن تتنوع البحوث والمقالات في مجالات المعرفة المتعددة: عقيدة، وفقها، وحضارة ومن هنا فقد وقع اختيارنا على البحوث التالية وقد رتبناها حسب اسماء أصحابها ترتيبا ألفبائياً

- 1

-2

3

الشيخ أبو اسحاق ابراهيم أطفيش (جزائري

،

ت

1965): الفرق بين الإباضية والخوارج» وهو بحث قيم يوضح فيه الشيخ أهم الفوارق العقيدية، والتاريخية، والفقهيه التي تميز الإباضية عن الخوارج، ويدحض القاطعة بعض الأخطاء التي وقعت فيها بعض

بالحجج الكتابات القديمة. وقد سبق نشر هذا البحث في بعض الكتب المعينة بتاريخ الفرق الاسلامية. وحرصنا على

نشره هنا لعلاقته الوطيدة بموضوع الكتاب الدكتور ابراهيم عبد العزيز بدوي: (مصري): «دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الاسلامية» وهو بحث قيم يتسم بالموضوعية والتحليل لعالم جليل متخصص في مادة الفقه المقارن، وكان الأستاذ الباحث قد شارك به

1988

من

سنة

في ندوة الفقه الاسلامي المنعقدة بمسقط في أبريل. وهو دراسة منصفة لفت فيها نظر العلماء إلى بعض القضايا التي تميز الفكر الإباضي عن. غيره في ميدان الفقه الإسلامي ولا بد أن نشير إلى أننا لم ننشر البحث

بكامله لطوله

الدكتور أبو القاسم سعد الله (جزائري) «حفل في ميزاب»

-17 -