الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥والشيخ بيوض (ت) (1981) والشيخ عبدالرحمن بكلي (ت 1986، والشيخ محمد على دبوز (ت 1981) وغيرهم، وعلى رأس هؤلاء الشيخ أبو اسحاق ابراهيم اطفيش (ت 81965) الذي كان نفيه
كة
إلى القاهرة من قبل الاستعمار الفرنسي سنة 1923 خيرا وبرك للإسلام والمسلمين، فقد صمد الشيخ في هذه الواجهة صمود الأبطال، فشارك في المؤتمرات الاسلامية بالقاهرة وخارجها ونشر المؤلفات التي تعرف بالتاريخ والفقه الاباضيين، وساهم مساهمة فعالة في الجمعيات الخيرية الاسلامية، وشارك في تأسيس بعضها، ورابط مرابطة صادقة في دار الكتب المصرية مصححا لكتب التراث الإسلامي، ودار الكتب تعتبر دار إفتاء ثانية، ومنتدى راقياً يغشاه العلماء والمفكرون والأدباء من كل أنحاء العالم الإسلامي، ومن هذه الدار عمل الشيخ على التعريف بالمذهب الإباضي وبدد بفضل علمه الواسع بالفرق والمذاهب الإسلامية كثيراً من الأوهام والأباطيل. يحدوه في كل ذلك إيمان صادق إلى توحيد كلمة المسلمين
ما
إن هذا الكتاب الذي نضعه بين يدي القاريء المسلم اليوم
هو
إلا جهد بسيط نسعى من خلاله إلى اغناء تجربة الحوار
•
والتعارف، ونبذ الخلاف وتكريس الائتلاف ومن ثم فقد تعمدنا ان يضم هذا الكتاب بين دفتيه مقالات وبحوثاً متعددة لكتاب مرموقين متخصصين في الدراسات الاسلامية، توينا اختيارهم من الشرق الاسلامي ومن غربه .. من المتمذهبين بالمذهب ارباضي أو المتذهبين بغيره من المذاهب الاخرى حرصا منا على أن يطلع القاريء المسلم على ما يقرره الاباضية عن
– 15 –