الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥الاسلامي لتتجمع فيها. وتضرب. الاسلام. لولا تخادل المسلمين
وتفرقهم
؟
لعلكم أيها المسلمون قد أصابكم الترهل والاسترخاء حتى طمع فيكم العدو، وكرهكم الصديق. على الرغم من كثرتكم وألف وخمسمائة مليونكم اضافة الى مائتي مليون عربي حتى صدقت فيكم نبوءة الرسول في قوله:
يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على القصاع قالوا: أو من قلة فينا يا رسول الله؟ قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله مهابتكم من قلوب أعدائكم، من حبكم الدنيا وكراهية الموت والجهاد، وأنتم أيها العرب في كل مكان:
يا أبناء عمان ويعرب، يا أبناء ربيعة ومضر، يا أبناء الغوث بن مالك بن يزيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن
هود عليه السلام. يا أبناء الازدزينة الدنيا، وفخر الزمان، يا أبناء العباقرة العباهلة
،
والاقيال الصيد، والغر البهاليل والابطال الميامين نظرة متأنية الى تاريخ أسلافكم واجدادكم ورجعة الى الماضي لاستيعاب مفاخركم والجادكم، ووقفة مع العمالقة الشوامخ من آبائكم وأجدادكم الذين نشروا مكارم العرب، ورفعوا فضائل العروبة عالية خفاقة فوق كل الاعلام. وعلى مر الدهور والاعوام. أيها العرب، ماذا عساه يقول عنكم الآباء والاجداد؟ ما عساهم يقولون عنكم اليوم، وبأي لغة يقولون، وما عساكم تعتذرون اليهم عن تفرقكم وتمزقكم وضياعكم هكذا أوزاعا واتباعا واصغارا واصفارا؟ وهكذا تعاون الذهول العربي، مع التربص اليهودي والصليبي
11101