مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

والزعماء المصلحين والأمراء النابهين من أهل الحل والربط ـ الى الامام الجليل والعالم الفذ، والعبقري النابغة ورجل المواقف والمكرمات غالب بن علي بن هلال الهنائي، الذي حورب واضطهد، وضيق عليه، وامتحن، إلا أنه صبر وصابر، ورابط وثابر في سبيل عقيدته، ومن

وامامته

أجل

دعوته

، شد الله أزره وقوى ظهره، وأظهر أمره (ليحق الحق ويبطل

الباطل ولو كره الكافرون). وأما أنتم أيها الاباضيون - في كل زمان ومكان في المغرب العربي وفي مشرقه، وفي افريقيا، وفي آسيا، وفي كل بلد يذكر فيه اسم الله، ويتهادى الآذان من فوق مآذنه ومنابره - أيها الاباضيون .. (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) .. (ولا تهنوا ولا

تحزنوا وأنتم الاعلون). وسلام الله عليكم يوم ولدتم وعشتم، ويوم، ويوم تبعثون احياء شهداء في جنة عرضها الأرض والسماء، وفي مقاعد الصدق والحق عند مليك مقتدر …

تموتون

السيد عبد الحافظ عبد ربه

من علماء الأزهر

-1980