مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

مكانة الاباضية

بين

المذاهب الاسلامية (1)

بقلم: الشيخ علي يحيى معمر

سبق إلى أذهان كثير من الناس - بسبب أخطاء المؤرخين وكتاب المقالات - أن الإباضية فرقة من الخوارج وأنها ـ في عقائدها وآرائها - معتدلة بالقياس إلى الخوارج ومتطرفة بالقياس إلى أهل السنة.

وهذا مفهوم خاطئ ويجب أن يختفي فالإباضية ليسوا من الخوارج وإنما نشأوا عندما غدا الخوارج لمجابهة الخوارج وليسوا متطرفين بالنسبة إلى أهل السنة لا في السياسة ولا في العقائد ولا في الفقه وإنما يتفقون مع كل مذهب في مواضيع اعتداله وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ المقال الآتي: نشأ المذهب الإباضي في فترة متقدمة بالنسبة إلى غيره من المذاهب الإسلامية، هذا من حيث التاريخ، أما الطريقة التي نشأ بها فهي لا تختلف عن غيرها من طرق نشأة بقية المذاهب، إمام من أئمة المسلمين) وبالنسبة إلى الإباضية هو أحد كبار التابعين (يجتمع عليه عدد من طلاب

:

(1) الـ

علي

معمر

(ليبي (ت - (1981) صاحب المؤلفات التاريخية

القيمة.