الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اصطفى لعباده الدين فوحد به بين فئات المؤمنين، وألف بنظامه بين قلوب المخلصين، سبحانه هو الواحد في ذاته المتقدس في صفاته المتعالى في كبريائه، الخالق لما في أرضه وسمائه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير الصادق
(2)
وحده
في الوعد والوعيد، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا معقب لحكمه ولا تبديل لكلماته، ولا إخلاف في ميعاده، أحمد حمد من آمن بجلاله واعترف بكماله، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له وله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون) () وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله وخبرته من خلقه وصفوته من رسله، أرسله بأصدق البينات وأظهر الآيات وأبهر المعجزات فأكمل به الدين وأتم به النعمة على عباده المؤمنين، صلى الله وسلم تسليماً
(1) سورة الشورى (آية 11)
(2) سورة الأنعام (آية 301)
(3) سورة القصص (آية 88)
-