الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥وهم
وأما الغلاة من الخوارج فإنهم وقفوا منه موقفا لا يقل عنفا عن موقفهم معه ـ ضد خصهم المشترك «معاوية» أيام الصداقة والصفاء، بل وعلى سائر المسلمين الآخرين، مما يدل على أنهم ما كانوا يتبعونه لاجل شخصه، بل لاجل ما كانوا يعتقدونه به ممثلا لرأيه الحق، فلما تغير،
تغيروا، لأن تغير الظروف يؤدي إلى تغيير المواقف
•
55
٢٥١ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.