مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

?

الاباضية

المذهب والتصور والواقع (1)

الدكتور محمد ناصر: اود ان اشير قبل ان اجيب على اسئلتكم الهامة ان اشكر جريدة «اللام» الفتية التي فتحت صدرها واسعا امام القارئ الجزائري واخذت بيده الى ابواب من الحوار الهادئ المتفتح على الرأي الآخر دون احكام مسبقة أو انحياز لمعسكر في وقت نرى فيه بعض صحفنا العريقة ما تزال حتى اليوم سادرة في غيها باستخدام مقص الرقابة فارضة وصاية تعسفية على الرأي الذي بعجب مدير تحريرها وأوضح منذ البداية بأني أعبر عن رأيي الخاص فيا طرح علي من اسئلة لأني لست متخصصا في هذه القضايا وكما اني لا امثل رمزا لطائفة او شيخا الجماعة حتى لاتحمل اجاباتي إلى أبعاد لست أهلا لا يصاها اليها او يفهم منها مفاهيم تني عن الطرح العلمي النزيه إلى مقاصد سياسية انا ابعد ما اكون عنها واسارع إلى قبول الإجابة على سؤالكم الذي تفضلتم بطرحه استجابة لماجس يسكن قلبي وفكري وهو ايماني العميق بأنه لا صلاح ولا فلاح ولا تقدم ولا ازدهار لأمتنا الا في ظل وحدة وطنية راسخة الجذور على

(1) جريدة السلام العددان: 12/ 19 و 1990/ 12/26.

1180_