الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١عبد
خميس السعدي في تسعين جزءا وبيان الشرع الذي يبلغ سبعين جزءا للعلامة محمد بن ابراهيم الكندي والمصنف لابي بكر احمد بن الله الكندي وجواهر الاثار لمحمد بن عبد الله بن عبيدان ومعارج الآمال للعلامة نور الدين عبد الله السالمي وهؤلاء كلهم من اباضية عمان كما اشتهرت عند اباضية المغرب آثار فقهية أخرى مثل إيضاح الشماخي ومؤلفات أحمد بن عبد الله ابن بكر ومن أهمها أصول الأراضين الذي ما زيال مخطوطاً ومؤلفات الشيخ اسماعيل الجيطالي ومن المحدثين نذكر النيل للشيخ عبد العزيز التميني وشرح النيل لقطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف أطفيش وهذا الكتاب موسوعة فقهية هامة تعتبر المرجع الاساسي للفقه عند الإباضية، ناهيك عن مؤلفاته الاخرى التي تجاوزت في ميدان الفقه وحده المائة ومن المعاصرين اعلام ضربوا في ميدان الاجتهاد الفقهي بسهم وافر يأتي على رأسهم العلامة الامام الشيخ بيوض والشيخ أحمد الخليلي مفتي سلطنة عمان وهما امتداد لعلماء الإباضية الذين عرفوا بالاجتهاد في كل عصر ومصر لإيجاد اخلول التي تشغل بال المسلمين يوميا وقد كانت اجتهادات علماء الإباضية محل اعجاب وتقدير العلماء المسلمين من المذاهب الأخرى وهذا مكانتها في الموسوعات الفقية المعاصرة مثل موسوعة الفقه الإسلامي الصادرة بالقاهرة، ولم تتوقف حركة التأليف عند الإباضية رغم ما يتعرضون له من الملاحقة والاضطهاد في مرحلهم التاريخية ولو قام باحث كما يقول الشيخ على يحي معمر باحصاء جميع الكتب التي انتها الإباضية واستخرج منها نبتها الماثوية إلى عددهم ثم فعد ذلك في بقية المذاهب ثم قارن بين نسب جميع انوجد نسبة الإباضية من أعلى النسب. هذا على الرغم من أن
11011