معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٧نزل
حرف النون
لا منزلة بين المنزلتين (عقيدة، علم الكلام، تفسير)
لا منزلة بين المنزلتين، يراد بها: لا منزلة بين الإيمان والكفر. فمن خرج من الإيمان دخل في الكفر لا محالة، ومن خرج من الكفر دخل في الإيمان لا محالة، قال تعالى: {هُوَ الذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ
(سورة التغابن: 2).
ويعتقد الإباضيَّة أن الكفر بنوعيه: نفاق وشرك يخلد صاحبه في النار إن لم يتب، فالناس في الآخرة فريقان: إما سعيد إلى الجنة أبدا، وإما شقي إلى النار أبدا، ولا توجد منزلة ثالثة يومئذ، لقوله تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدُ
(سورة هود: 105).
فقد نفى الإباضية وجود منزلة بين الإيمان والكفر باعتبار المآل الأخروي و مصير الإنسان (الجنة أو النار)، وأجازوها باعتبار التعامل الدنيوي فقالوا
بمنزلة النفاق بين الإيمان والشرك.
المصادر:
تبغورين: أصول الدين، (الملحق)، 384.
المصعبي يوسف: حاشية على متن الديانات إتمام حاشية السدويكشي)، 40. . السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 395 - 397.
معمر علي يحيى: الإباضية بين الفرق الإسلامية، 365 - 370. النامي عمرو دراسات عن الإباضية، 198.
جهلان عدون الفكر السياسي عند الإباضية، 63 - 64. . ناصر محمد منهج الدعوة عند الإباضية، 164.
الشيهاني حمو دراسة وتحقيق حاشية المصعبي، 80 - 83.
- 987 -