معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٣

حرف النون

بالرأي، واعتبر انحيازا قبليًّا (نزاريا). لكنهم (النزوانية) لا يخطئون من يصحح رأي موسى بن موسى، ويعتبرون الشخص وليا إن كان مستقيما في نظرهم ومن أهل ولايتهم، ولكن أيضا في نفس الوقت يتبرأون ممن يتبرأ من

الصلت

مالك. بن

والنزوانيون لا يمانعون أن يكون بينهم من يتولى الصلت بن مالك أو

يقف، أو لا يتبرأ من موسى بن موسى.

نشأ هذا الفكر مباشرة بعد عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 273 هـ / 886 م، ومن روادها الأوائل: محمد بن روح بن عربي الكندي، ورمشقى بن راشد، وهما شيخا العلامة أبي سعيد الكدمي (ق 4 هـ/10 م) رائد المدرسة النزوانية وهو صاحب كتاب الاستقامة الذي ألفه خصيصا في هذه المسألة الخلافية، وهو نظير ابن بركة في المدرسة الرستاقية.

ومن

علماء النزوانية: محمد بن إبراهيم الكندي (ت: 508 هـ/ 1114 م) صاحب بيان الشرع، واستمرت النزوانية مصطلحا وانتماء إلى قيام دولة اليعاربة، عام 1034 هـ/1624 م عندما جمع خميس بن سعيد الشقصي

العمانيين على إمامة الإمام ناصر بن مرشـ رشد اليعربي.

والخلاف في الحكم على الإمام الصلت بن مالك وموسى بن موسى، لا يعدو أن يكون مسألة رأي في الحكم والإمامة وتطبيق الأحكام العقدية عليه

اجتهاد غير سديد في النصوص، وتحميل للوقائع ما لا تحتمل.

والنزوانية ليست انتماء جغرافيا، فهناك من أهل الرستاق من هو نزواني،

وهناك من أهل نزوى من هو رستاقي.

المصادر:

الكندي محمد بيان الشرع، 221/ 3 - 222.

الكندي أحمد: كتاب الاهتداء، 50. . الإزكوي: كشف الغمة، 283 287.

- 993 -