معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٠٤حرف الألف
أول
التأويل
عقيدة، علم الكلام، تفسير، أصول الفقه)
في اللغة صرف اللفظ عن حقيقته لقرينة.
وفي علم العقيدة: هو صرف اللفظ الموهم للتشبيه والتجسيم إلى معنى يوافق الكمال الإلهي؛ أو ردُّ تفسير المتشابه إلى المحكم.
وعرفه السالمي بأنه صرف اللفظ عن حقيقته إلى مجازه لقرينة اقتض
ذلك الصرف».
ومن دوافع التأويل:
1 - تنزيه الله تعالى عما يوهم التشبيه بخلقه.
2 - رفع التناقض الموهوم عن النصوص الشرعية.
ويدل على مشروعية التأويل:
قوله تعالى: {لَيسَ كَمِثْله شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البصير) (سورة الشورى: 11). قوله تعالى: {هُوَ الذي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
الكتاب وَأُخَرُ مُتَشابهات (سورة آل عمران: 7).
فعل الصحابة، كابن عباس وغيره.
- دأب العرب في استخدام المجاز في لغتهم.
ووفق هذا المنهج التنزيهي فَهِمَ الإباضية الألفاظ التي يوهم ظاهرها تشبيه الله تعالى بخلقه، فأولوها بما يتوافق واللغة العربية، وكمال الله تعالى، منها: العين، والوجه، والمجيء، والاستواء، والأصابع، والنزول، والقدم.
ولا يُصار إلى التأويل إلا وفق ضوابط، أهمها:
كون الظاهر مرجوحًا.
- 84 -