معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٠٥حرف الألف
- وجود الدليل الصارف عن الظاهر، وهذا معنى قولهم: لا يُعدل عن
الظاهر إلا بدليل.
- قوة الدليل الصارف.
وإذا كان الظاهر وتأويله ظنين فقد ذهب بعضهم إلى أن الأخذ بالظاهر أولى؛ لأنه الأصل. وذهب آخرون إلى أن الأخذ بالدليل الظنّي أولى، وهو المذهب، وإن تعارض العموم وأخبار الآحاد والظاهر، فالأولان أقوى من الظاهر، خلافا للحنفية القائلين: إن حكم الظاهر قطعي فلا يُعدل عنه إلا بقطعي.
وورد استعمال كلمة التأويل بمعنى التفسير في كتب الإباضية، فذكر ابن بركة أن «الصلاة كلها فريضة إلا أن صفتها تأويل، وجملتها تنزيل. والوضوء كله فريضة، وصفته تأويل. وكذلك الحج كله فريضة، وصفته تأويل». و ومعنى التأويل
هنا تفسير وبيان القرآن لهذه الفريضة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا.
المصادر:
الكدمي: المعتبر، 13/ 1.
ابن جعفر: الجامع، 2/ 24.
العوتبي: الضياء، 104/ 2.
الوارجلاني: الدليل والبرهان، 45/ 2.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 38/ 1 و، 61 وظ، 64 ظ، 65 و، 22/ 2 ظ.
البرادي: البحث الصادق، (مخ)، 185/ 1 ظ.
البشري: مكنون الخزائن، 125/ 1، 172. . السعدي جميل: قاموس الشريعة، 92/ 10. . الثميني عبد العزيز النور، 75.
اطفيش القطب: الذهب الخالص، 86.
السالمي نور الدين طلعة الشمس 169/ 1 مشارق أنوار العقول، 207، 210، 211، 215،
260 258 254 (251
معمر علي يحيى: الإباضية دراسة مركزة، 57.
الجعبيري: البعد الحضاري، 271/ 1 وما بعدها. . وينتن مصطفى آراء الشيخ اطفيش، 90، 92.
:
- 85 -