معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ١٥

مقدمة

متحكمة

تتطلع الأمة الإسلامية اليوم إلى منظومة معرفية صادقة، تحقق لها مداخل دقيقة لوعي الذات وفهم الآخر، ومن المؤكد أن الموسوعات والمعاجم التي تحمل رسالة قرآنية توحيديَّة؛ هي من أبرز وسائل هذه المنظومة. وما هذا المعجم - الذي يهدف إلى التأثير والتأثر – إلا لبنة في هذا الإطار، يؤسس لبديل فكري معرفي، يتجاوز ما كرسته السياسات بمختلف مشاربها عبر التاريخ.

إن ما ورد في هذا المعجم من المؤتلف والمختلف؛ يدلُّ في شقه الأول على وحدة أصول المسلمين ووحدة مصيرهم، وفي شقه الثاني على ثراء وتنوع، يعرف للآخر قدره، ولا يدعي الصواب المطلق. فالاجتهاد العلمي في هذا السبيل حري أن ينقل العقل المسلم إلى مكانته الحضارية التي خلق من أجلها.

فكرة المعجم:

جاءت فكرة التعريف بالمصطلحات الإباضية استمرارا لجهود العلماء السابقين، فمنهم من أفرد مؤلفا خاصا بها، مثل أبي القاسم البرادي، بكتابه الموسوم: "رسالة الحقائق"، ومنهم من ضمنها ثنايا كتبه، نذكر من بينهم:

- ك -