معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٦مقدمة
من
المتقدمين: ابن بركة في كتابه "الجامع"، والكدمي في "الاستقامة"، وعمرو بن جميع في "مقدمة التوحيد"، والوراجلاني في "الدليل والبرهان" و"العدل والإنصاف"، والدرجني في "طبقات المشايخ".
ومن المتأخرين: القطب اطفيش في "شرح النيل"، و"تيسير التفسير"، و"شرح مقدمة التوحيد"، ونور الدين السالمي في "معارج الآمال"، و"مشارق أنوار العقول" و"شرح طلعة الشمس".
أما المعاصرون، فقد أسهموا في ضبط بعض المصطلحات من خلال مؤلفاتهم العلمية، أو بحوثهم الأكاديمية.
من جهود هؤلاء وأمثالهم انطلق معجم مصطلحات الإباضية"، ليستكشف آفاقا واسعة، ويصوغ مفاهيم جديدة، ضمن عمل تراكمي، يتطلع دوما إلى الكمال البشري، ويطمح أبدا إلى النضج المعرفي، نرجو أن يكون عاملا لاختصار الطريق أمام الباحثين، ومعينا لكل مهتم بالتراث الفكري عند الإباضية، حيث يجد هؤلاء جوابا عن كثير من تساؤلاتهم المطروحة، ومصدرا لطرح إشكاليات جديدة تكون منطلقا لمشاريع جادة.
مرحلة التخطيط:
الباحثين
في صائفة 1421 هـ/2001 م، التأم في الجزائر العاصمة شمل ثلة من المتخصصين في الدراسات الإباضية، في أول دورة علمية لمناقشة أسس
المشروع، وتدبير آلياته. وانتهت الى النتائج التالية:
1 - تعريف المصطلح الإباضي: ضبط له تعريف كالآتي:
- ل -