معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ١٦٦حرف الباء
وبيان ذلك أنه قد يرد خطاب الشارع مجملا ويرد البيان مقترنا معه. ه. وقد يرد متأخرا عنه بزمن.
أما تأخيره إلى وقت الحاجة فجائز عند جمهور الإباضية؛ ودليل ذلك من الكتاب قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِن عَلَيْنَا بَيَانَه (سورة القيامة: 18 - 19). و"م" للتراخي في لسان العرب. ومن السنة أن سائلا سأل النبي عن أوقات الصلاة، فأخر الجواب حتى صلى بهم صلاة يومين فقال: «أَيْنَ السَّائلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَقْتُ صَلَاتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ». والأخبار مستفيضة في سنة النبي عن تأخير البيان إلى وقت الحاجة إليه. بينما يرى ابن بركة والعوتبي، منع تأخير البيان عن زمن الخطاب.
المصادر:
ابن بركة: الجامع، 70/ 1، 71.
نجاد
بن موسى: الأكلة، (مخ)، 109.
العوتبي: الضياء، 242/ 1؛ 240/ 2.
السوفي: السؤالات، (مخ)، 116.
تبغورين الملشوطي: الأدلة والبيان، (مخ)، 3 ظ، 6 ظ.
الوارجلاني: العدل والإنصاف، 45/ 1، 49 - 50. . الشماخي أحمد: شرح مختصر العدل والإنصاف، (تح. التيواجني)، 266261، 270268. . السالمي نور الدين طلعة الشمس 6/ 1، 183، 189188 مشارق أنوار العقول، 259. . باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند الإباضية، 438 - 444. * مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس، 428/ 2، رقم 613.
المبين
(علم الكلام، أصول الفقه)
هو ما ظهر معناه، سواء أكان ظهوره بنفس، لفظه، ويسمى بيانا ابتدائيا، أم بغيره، إما أن يكون كتابا أو سنة، إجماعا أو عقلا.
- 146 -