معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

حرف الحاء

أنه لا يفارقها أبدا حتّى يلقى ربَّه، فأصر واستكبر، فخاب وخسر، فلقي ربه

غدا

في المحشر منكوسا مركوسا، فليس في هذا مطمع؛ إذ لا يليق بحكمة الباري سبحانه إسعافه على إصراره»؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (سورة آل عمران: 135).

ب -

أن

مرتكب الصغيرة مواقعةً وشهوةً دون إصرار ولا احتقار، يرجى لا يُحبط عمله، وهذا أقرب إلى روح الشريعة، وأكثر تناسقا مع النصوص القطعية. وهناك مكفرات للذنوب الصغائر، يستحقها العبد بعد موته، حتّى يلقى الله مغفورا له، يقول هود بن محكّم: إنّ منهم من تبقى عليه [الصغائر] عند الموت، فيشدد عليه في خروج نفسه، ومنهم من تبقى عليه، فيشدد عليه في الموقف، ومنهم من تبقى عليه فيشدد عليه في الصراط؛ حتّى يلقى غفر له ذنوبه كلها». وقال الثميني: «إنّ المعاصي تحبط الطاعات، للأحكام التي أوجبها الله عزّ وجلّ لفاعلها في الدنيا والآخرة، وإنَّها تسقط بالتوبة، وبفعل الخير، وبالمصائب، وبشفاعة الرسول، وبعفو الله الأعظم من كلِّ المذكورات، من غير المصرّ الخائب المبتدع الكاذب، وهو النادم التائب».

المصادر:

الرازي: التفسير الكبير، 179/ 1.

الزمخشري: الكشاف، 149/ 2.

هود بن محكم تفسير، 392/ 2.

الكندي محمد: بيان الشرع، 57/ 5، 71. . العوتبي: الضياء، 14/ 4، 29، 35، 38. الوارجلاني: الدليل والبرهان، 67/ 1، 69؛ 105/ 2.

الثميني عبد العزيز: النور، 267. . البوسعيدي مهنا لباب الآثار 133/ 1 - 134، 146.

السعدي جميل: قاموس الشريعة، 122/ 10.

الله

وقد

- 229 -