معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٢٦حرف الألف
الله
الله
مشرفًا تحت نظام
وبقي العلماء يشرفون بشكل مباشر على المجتمع الإباضي الإمامة ثم السلطنة، ومغربا تحت نظام العزابة. من أبرز علماء الإباضية بالمشرق الإسلامي بعد إمامها جابر بن زيد وتلميذه الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الربيع بن حبيب الفراهيدي (ق 2 هـ/8 م)، ومحمد بن محبوب في (ق 3 هـ/9 م)، ومحمد بن سعيد الكدمي (ق 4 هـ/ 10 م)، ومحمد بن بركة البهلوي (ق 4 هـ / 10 م)، وسلمة بن مسلم العوتبي (ق 6 هـ/11 م)، الله وأحمد بن عبد الكندي (ق 6 هـ/12 م)، ومحمد بن إبراهيم الكندي (ق 6 هـ/12 م)، والإمام عبد بن حميد السالمي (ت: 1332 هـ / 1914 م). أما في المغرب الإسلامي فمن علمائهم الإمامان عبد الوهاب بن عبد الرحمن، وابنه أفلح (ق 2 - 3 هـ/8 - 9 م)، وأبو عبد محمد بن بكر النفوسي، مؤس نظام الحلقة (ت: 440 هـ/1049 م)، وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، و معاصره أبو عمار عبد الكافي (ق 6 هـ / 12 م)، وأبو ساكن عامر بن علي الشماخي (ت: 792 هـ/1389 م)، وعبد العزيز بن إبراهيم الثميني (ت: 1223 هـ / 1808 م)، وامحمد بن يوسف اطفيش (ت: 1332 هـ/1914 م)، وأبو إسحاق إبراهيم اطفيش وإبراهيم بن عيسى أبو اليقظان، وسليمان بن عبد الله الباروني، وإبراهيم بن عمر بيوض، وعلي يحيى معمر. لقد أسهم الإباضية بتراثهم المكتوب في الفكر الإسلامي، وفي الفكر السياسي ببناء كيانات الإمامة، وتطبيق السياسة الشرعية المقتفية آثار الخلفاء الراشدين، ولهم دور بارز في نشر الإسلام وحضارته وذلك في حقول التجارة، والعمران والري والنظم الاجتماعية والتربوية.
المصادر:
ابن قتيبة كتاب المعارف، 275/ 2.
الكدمي: الاستقامة، 108/ 1 - 109.
- 6 -