معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٢٧١حرم
حرف الحاء
الإحرام للصلاة
(فقه، صلاة)
هو نية الدخول في حرمة الصلاة، ويكون بتكبيرة الإحرام، ولفظها "الله أكبر". وسميت تكبيرة الإحرام لأنه يحرم بها ما كان جائزا من مفسدات الصلاة، من كلام أو أفعال.
كما تسمى تكبيرة الافتتاح لأنها مفتاح الصلاة، كما قال ا «مفتاح الصلاة التكبير» *. وهي فرض من فروض الصلاة، فمن ابتدأها بما لا يجوز، كأن يمس ثوبا
نجسا فسدت صلاته.
والراجح أنه لا تجزئ تكبيرة الإحرام بغير العربية، ولا بتفسيرها أو معناها. وهو رأي ابن بركة والجيطالي. وقال القطب اطفيش: يجزئ " الله أعظم"، أو "الله أجل"، أو "الله أعز"، ونحو ذلك مما هو نص في الدلالة على العظمة، وإليه ذهب أبو حنيفة.
ونص الحضرمي أن التوجيه يكون قبل الإحرام.
المصادر:
أبو غانم الخراساني: المدونة، (تح. النبهاني)، 73.
الحضرمي
أبو إسحاق: مختصر الخصال، 74.
الشماخي: الإيضاح (ط 5)، 481/ 1.
اطفيش القطب شرح النيل، 60/ 4، 84.
* البيهقي: السنن الكبرى: باب من استحب أن يكون انصراف الإمام بانصراف المأموم، 192/ 2، رقم 2878. والرواية الأشهر عند المحدثين: «مفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُها التَّسْلِيم»، سنن الترمذي: كتاب الطهارة عن رسول الله، باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، 8/ 1، رقم 3.
- 251 -