معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠حرف الخاء
ويكتفي الإباضية في هذه الحالة بإعلان البراءة من الإمام الجائر، وكذا من تبعه في جوره، مع ولاية كل من هو تحت لوائه لجواز القعود تحت الإمام الجائر المخالف والموافق مطلقا.
ولا يجوز عند الإباضية الخروج مع الإمام الجائر على أحد إلا إذا خرج عليه أظلم منه فيجوز الخروج معه لقتال الأظلم.
الحكم الثالث: الخروج الواجب؛ هو الخروج على الحاكم المشرك المتسلط على أوطان المسلمين مثل الاستعمار في القرون الماضية والاستيطان الصهيوني لبلاد المسلمين، فهذا حكمه حكم المشرك يجب الخروج عليه وقتاله وطرده من ديار الإسلام. إن رأي الإباضية وسط بين القائلين بتحريم الخروج على السلاطين الجورة مطلقا، وحرمة قتالهم بل التسليم لهم على ظلمهم من جهة، وبين موقف الخوارج القائلين بوجوب الخروج على سلاطين الجور مهما تكلف الأمر دون
النظر إلى العواقب.
المصادر:
أبو المؤثر: الأحداث والصفات، (مخ)، 4 - 5.
الكندي محمد: بيان الشرع، 208/ 3. الوارجلاني: الدليل والبرهان، 46/ 3، 61، 64.
الدرجيني: طبقات المشايخ، 74/ 1.
اطفيش القطب: الذهب الخالص 46 شرح النيل 310/ 14. الرد على الشيخ محمد
كامل الطرابلسي، 230.
معمر علي يحيى: الإباضية في موكب التاريخ، ح 2 الإباضيَّة في ليبيا)، 164/ 2–165. الإباضية بين الفرق الإسلامية 334، 353 - 354، 431 - 450.
السيابي سالم: إزالة الوعثاء، 78.
جهلان عدُّون: الفكر السياسي عند الإباضية، 95، 96، 199، 202.
طلاي إبراهيم: الإباضية ليسوا خوارج، (كله).
-
- 330 -