معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

حرف الخاء

أما التخصيص بالعادة وبمذهب الصحابي فغير معتبر عند الإباضية، لأن العبرة بالرواية لا مذهب الراوي، وإن ذكر السالمي أن مقتضى مذهب بعضهم الاعتداد به كأبي إسحاق الحضرمي.

ومن

المخصصات التخصيص بدلالة العقول. فجميع ما ذكر في القرآن في

أوصاف الباري سبحانه وتعالى خص منه العقل ما لا يليق به.

عملا

الراجح عدم العدول عن العموم حتى يثبت موجب التخصيص، وم تطبيقات ذلك عند الإباضية إيجاب تبييت النية للصيام من الليل في كل صيام بعموم حديث حَفْصَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» *. وقراءة المأموم لفاتحة الكتاب مع الإمام في كل ركعة لحديث عبادة بن الصامت أَنْ رَسُولَ الله الله قَالَ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بفاتحة الكتاب»

**

اختلف الإباضية في التخصيص بالقياس، فاختار البدر الشماخي التخصيص بالقياس إن ثبتت علته بنص أو إجماع، أو كان الأصل مخصصا لإجماع، وإلا فالعام أولى. ورجح السالمي التخصيص بالقياس دون تقييد.

المصادر:

الوارجلاني: العدل والإنصاف، 34/ 1، 120.

الشماخي ا أحمد: مختصر العدل والإنصاف، 28. شرح.

التيواجني)، 412 - 413.

السالمي نور الدين طلعة الشمس، 32/ 1 - 34، 151.

مختصر

العدل والإنصاف، (تح.

باجو مصطفى منهج

الاجتهاد عند الإباضية، 497، 518.

أبو داود: كتاب الصيام، باب النية في الصيام، 329/ 2، رقم 2454. الترمذي: كتاب

الصوم، باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل، 108/ 3، رقم 730.

-

- 336 -