معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

حرف الخاء

ويسمى أيضا معنى الخطاب، مأخوذا من قوله تعالى: {وَلَتَعْرِ فَنَّهُمْ فِي

لَحْنِ الْقَوْلِ (سورة محمد: 30).

وقد جعله البدر الشماخي بمعنى الفحوى، حيث جعل مفهوم الموافقة تنبيها بالأدنى على الأعلى وبالعكس، ولم يتعرض للمساوي.

هذا، بينما ذهب جمهور متقدمي الإباضية إلى أن لحن الخطاب هو دلالة الخطاب، أو دلالة الاقتضاء، وهي ما يتوقف عليه صحة الكلام. أو هو الضمير الذي لا يتم الكلام إلا به ومثلوا له بآية الحلق للمحرم فمن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ

(سورة البقرة: 196). وتقدير المحذوف فحلق

كما أوردوا غير هذا من الأمثلة المذكورة في دلالة الاقتضاء. وحكم لحن الخطاب القطعُ بمدلوله إذا لم يُعارضه المنطوق.

المصادر:

نجاد بن موسى: الأكلة، (مخ)، 108/ 107.

العوتي: الضياء، 3/ 20، 21.

الوارجلاني: العدل والإنصاف، 1: 18 (تح النامي).

تبغورين الملشوطي: الأدلة والبيان، (مخ)، 7 ظ. . الجناوني: الوضع، 8/ 7.

البرادي: البحث الصادق، (مخ) 107.

سعيد الجربي: جواب، 114 و.

الشماخي

أحمد: مختصر

420 (418

العدل، 36. شرح مختصر العدل والإنصاف، (تح. التيواجني)،

اطفيش: شرح شرح مختصر العدل والإنصاف، (مخ)، 70/ 3 ظ، 72 ظ.

السالمي نور الدين: طلعة الشمس، 259/ 1.

باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند الإباضية، 455 - 456.

-342 -