معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧حرف الخاء
حديث ابن عمر: «يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ لاَ مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّار لَا مَوْتَ، كُل خَالِدٌ فيمَا هُوَ فيه» *.
2
ويقرر الوارجلاني هذه الحقيقة قائلا: «من قال: إن الجنة والنار لهنَّ انقضاء فقد هلك، سواء قاله عن رأي أو ديانة».
المصادر:
الوارجلاني: الدليل والبرهان، 46/ 2.
الخليلي أحمد: الحق الدامغ، 224.
* البخاري كتاب الرقاق، باب يدخل الجنَّة سبعون ألفا بغير حساب، 2396/ 5، رقم 6178. مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون وَالجَنَّة يدخلها الضعفاء، 2189/ 4، رقم 2850.
خلص
الإخلاص
عقيدة، تفسير، أخلاق)
هو تصفية الأعمال، وتطهيرها من حظوظ النفس كالرياء والسمعة، وحب الثناء، وذلك ابتغاء وجه الله تعالى؛ لقوله عز وجل: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا ليَعْبُدُوا اللهَ مُخلصينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء﴾ (سورة البينة: 5)، وقوله: ﴿قل اني أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ (سورة الزمر: (11).
ويجب على
المكلف أن يوحد ربَّه توحيدا خالصا من غير إشراك، ولا
تسوية، ولا توسل لديه بغيره، ولا بشيء من مخلوقاته.
وذكر القطب من أقسام الإخلاص:
1 - أن يريد الخلاص من العقاب.
2 - أن يريد الفوز بالثواب.
- 347 -