معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

حرف الدال

أعور يقوم بدعوة الناس إلى طريق الضلال، وصرفهم عن سبيل الهداية، استنادا إلى حديث رسول الله: أراني اللَّيْلَةَ عندَ الْكَعْبَة، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أَدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنَ اللْمَمِ، قَدْ رَجَّلَهَا وَهِيَ تَقْطَرُ مَاءً، متكا عَلَى عَوَات رَجُلَيْن يَطُوفُ بالكَعْبَة، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: الْمَسِيحُ بن مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجَلٍ جَعْدٍ قَطَطَ أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَّةٌ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ».

ومن

الإباضية من ينفيه مطلقا، مثل ناصر بن أبي نبهان، ومنهم من لا يثبته ولا ينفيه، كما ذكر ذلك السالمي. والمسألة ليست من أصول الإيمان.

المصادر:

هود بن محكم، تفسير 436/ 1 127/ 28 - 128، 140/ 4.

السعدي جميل: قاموس الشريعة، 140/ 6 - 141.

السالمي: شرح الجامع الصحيح، 92/ 1.

ابن ادريسو مصطفى: الفكر العقدي عند الإباضية، 328، 329.

المحرمي: قراءة في جدلية الرواية والدراية، 230 - 234.

* الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، باب [8] في الرُّؤْيا، 20/ 1، رقم 54. البخاري: كتاب اللباس، باب الجعد، 2211/ 5، رقم 5562.

درس

درس

عريف أوقات الدراسة

(حضارة، نظم تربوية، مغربي)

ينظر: عرف / عريف أوقات الدراسة

المدرسة الفرسطائية

(حضارة، نظم تربوية، مغربي)

ينظر: فرسطاء / المدرسة الفرسطائية

-370 -