معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧حرف الراء
واعتبر كثير من الأوائل الإجماع من الرأي؛ قال المزاتي لما سئل عن وجوه الدين: هي على ثلاثة أوجه التنزيل والسنة ورأي المسلمين». وقال ابن جميع في كتابه مقدمة التوحيد كمال الدين ثلاثة: الكتاب والسنة والرأي». وبذلك أخطأ من ظنّ أن الإباضية ينكرون الإجماع.
وقد قام الفقه الإباضي على هذه الأصول التي اعتمدها الإمام جابر بن
زيد: القرآن والسنة، والإجماع ثم الرأي.
وتشدد بعض تلامذة جابر بن زيد في استعمال الرأي فلم يبيحوه إلا عند
الضرورة القصوى.
المصادر:
جابر بن زيد: جوابات أبي الشعثاء، (مخ)، 18.
الكدمي: المعتبر، 14/ 1، 26.
المزاتي أبو الربيع التحف المخزونة، (مخ)، 8 ظ.
الوارجلاني: العدل والإنصاف، 22/ 2.
الشماخي أحمد: مقدمة شرح التوحيد، 44/ 43.
باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند الإباضية، 157 - 158.
الرؤية
(عقيدة، علم الكلام، تفسير)
الرؤية المعهودة لغة تعني إدراك العين للمبصَرات، بشروط تتصف بالجسمية، واللون، والتميُّز والزمان والمكان. وهي بهذا المعنى مستحيلة في حق الله تعالى دنيا، وأخرى لما يستلزم من تجسيم الله تعالى، وتشبيهه بخلقه؛ ولذلك قال في كتابه الكريم: لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ (سورة الأنعام: 103)، وقال:
ولن تراني (سورة الأعراف: 143)
- 407 -