معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥حرف الراء
والرسول يختاره الله تعالى، وليس له كسب في الرسالة إلا أجر التبليغ؛ ويتصف بصفات واجبة كالصدق والأمانة والعصمة والتبليغ وصفات مستحيلة، وهي ما يقدح في الرسالة، كالكذب والخيانة والجنون والغفلة؛ وصفات جائزة، وهي ما يجتمع فيه مع سائر البشر، كالأكل والمشي في الأسواق.
ويكون ذكرا، حرا، آدميا، عاقلا.
المصادر:
السالمي نور الدين: طلعة الشمس، 10/ 1 مشارق أنوار العقول، 226، 227. سيف: جامع أركان الإسلام، 5.
الخروصي. معمر علي يحيى سمر أسرة مسلمة، 49، 62.
وينتن مصطفى آراء الشيخ اطفيش، 224، 225.
الشيخ بالحاج قاسم الشيخ علي يحيى معمر، 194، 195.
رسل
المرسل
(فقه، حديث)
التابعي الخبر عن
النبي
ما سقط منه الصحابي مطلقا. قال ابن بركـ كة: «أن يرفع و لم يشاهد النبي، فواجب أن يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم صحابي فلا يذكره». وعرفه السالمي بأنه: «ما سقط من إسناده راو واحد فأكثر من أي موضع كان». وهذا تعريف الأصوليين.
ويلاحظ أن ابن بركة لم يشترط أن يكون التابعي كبيرا، بينما ذهب بعض المحدثين إلى اشتراط ذلك. وعدم الاشتراط هو الذي ارتضاه القطب اطفيش فقال: «والمرسل هو قول التابعي: قال رسول الله كذا أو فعل كذا» و لم يشترط في الراوي أن يكون مخضرما (يعني لقي النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يكن مسلما فلا يعد من الصحابة) أو غير مخضرم (يعني لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا).
- 425 -