معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

حرف الراء

لعصيانه، فلا يمكن أن يخرج من النار من دخلها؛ لأنه لو وقع لكان مرضيا عنه وغير مرضي عنه في آن.

اختلف في تصنيف صفة الرضا، فقال أهل الجبل والمشارقة: إنَّها صفة فعل

باعتبار، آثارها ويقال فيها إن الله راض في الأزل، بمعنى سيرضى فيما لا يزال. واعتبرها المغاربة صفة ذات مثل الحياة والإرادة والقدرة؛ لأنها صفة لازمة للحياة وتقتضيها، مثل ما تقتضي غيرها، فلا حي إلا وهو قادر، عالم، راض، واللغة تسمي الرضا صفة ولا تجعله فعلا، وفي القرآن والحديث

ساخط.

وصف الله عز وجل بالرضا. إلا أن هذا الاختلاف اعتبار لفظى؛ لأن كلا الفريقين يجعل الرضا أزليا. - رضا العبد: اعتقاده الحكمة والعدل في فعل الله تعالى، وقبوله ما يرد عليه منه، وسكونه إليه، وسروره لذلك، وعدم سخطه وامتثال أم واجتناب نهيه. ويصنفه ابن جميع ضمن أركان الإسلام.

المصادر:

الكدمي: المعتبر، 16/ 1.

أبو العباس أحمد تبيين أفعال العباد (محقق)، 114/ 2 - 115. السوفي: رسالة في الفرق، 48.

الوسياني: سير، (مخ)، 221/ 2، 222. . الوارجلاني: الدليل والبرهان، 18/ 3 - 25

عمرو بن جميع: مقدمة التوحيد، 36.

الجيطالي: قواعد الإسلام، (تح. الحاج موسى)، 331/ 1. . البرادي: الحقائق، 52.

أبو ستة محمد حاشية الترتيب، 129/ 1. . الثميني عبد العزيز النور،112 113 114، 452 453.

اطفيش القطب: شرح عقيدة التوحيد، 149 - 150. . السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 10، 152، 153. . الخروصي سيف: الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد، 137/ 1.

430 -