معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤٦١حرف الراء
الله تعالى في الكائن الحي، وجدت من غير مادة، ولا تولد من أصل، لقوله تعالى: كُن فَيَكُونَ (سورة البقرة: 117، تنفخ فيه لتبث فيه الحياة، وتقبض
منه لتترعها. وقد اختلف في حقيقتها، وخاض فيها الباحثون وعجزوا، والأسلم تفويض أمرها إلى الله تعالى.
يقول القطب: «وأولى الأقاويل أن يُوكل علمه إلى الله جل وعلا، وهو قولنا معشر الإباضية».
ويقول السالمي: «وإذا عرفت أنه لا دليل للخائضين في الروح سوى التخمين، ظهر لك أن الوقوف عن الخوض فيها واجب … لقوله تعالى: {وَلاً تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ به علم (سورة الإسراء: 36).
المصادر:
السوفي: السؤالات، (مخ)، 461، 462. . الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 24/ 1 و-25 ظ.
اطفيش القطب: هميان الزاد 489/ 9، 492 (ط. عمان). . السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 263 - 265. . بيوض إبراهيم في رحاب القرآن، 150/ 1، 164.
القنوبي سعيد: شرح غاية المراد، 38.
رود
إرادة العبد: هي
إرادة العبد
(عقيدة، علم الكلام)
قصده إلى الفعل أو عدم الفعل، وأهم أنواعها:
- إرادة التمني: تسبق الفعل، ولا تكون علة له، إذ قد تكون ولا يحصل الفعل. - إرادة العزم: وتسمّى إرادة الفعل، وهي القصد بجد إلى الفعل أو عدم
- 441 -