معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢حرف السين
ويرى المغاربة السخط صفة ذات؛ لأن الله تعالى وصف نفسه بالسخط منذ الأزل، كما في قوله تعالى: {فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (سورة البقرة: 98)، ولكن كَرة الله انبعَاثَهُمْ الله (سورة التوبة: 46). وإن اللغة في نظرهم تفيد
فات
الوصف بساخط على من سخط، و لم تسم السخط فعلا. والسخط مثل الرضا تقتضيه صفة الحياة كما تقتضي غيره من الذات، فلا حيَّ إلا وهو عالم قادر، راض ساخط … الخ. يلاحظ أن الاختلاف لفظي اعتباري، ليس في المعنى ومؤدى الصفة؛ لأن كلا الطرفين ينتهيان إلى أن الله تعالى متصف بهذه الصفة منذ الأزل، ولم يكن الخلاف إلا في اعتبارها صفة ذات أو فعل.
ولا يجتمع السخط مع الرضا في شخص واحد، لذا لا يدخله النار؛ لأنه سخط عليه ثم يدخل الجنة بعد ذلك فيصبح مرضيا عنه، فهو إما ساخط عليه
أو راض عنه. المصادر:
الوسياني: سير، (مخ)، 221/ 2، 222.
الوارجلاني: الدليل والبرهان، 18/ 3 - 28.
الثميني عبد العزيز النور 112 - 114، 452 453.
سدل
السدل
(فقه، صلاة)
إرسال اليدين وعدم وضعهما على السرة في الصلاة.
لم تثبت عند الإباضية سُنّية الرفع والقبض في الصلاة؛ ويرون بأن السدل في الصلاة هو الأصل، أما الرفع والقبض فهما زيادة عمل يحتاج إلى دليل صحيح.
- 472 -