معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٥٧٦

حرف الشين

وعرفها الإباضية بأنها طلب تعجيل الحساب، ودخول الجنة، وزيادة الدرجات فيها.

والشفاعة لا تعارض الإرادة الإلهية، ولا تعني رجوع الله تعالى في إرادته؛

ولكنها تكريم للشافع باستجابة طلبه، وتفضل على المشفوع له. ولا تكون الشفاعة إلا لمن أذن لهم وهم: النبي محمد والملائكة،

والأنبياء، والصالحون، والشهداء، والعبادات.

وهي

وأنواعها:

1 - الشفاعة العظمى لبدء الحساب تخفيفا عن الناس من هول الموقف،

خاصية سيدنا محمد.

2 - الشفاعة لدخول الجنَّة، وهي في حق المؤمنين بخاصة.

3 - الشفاعة لزيادة الدرجات في الجنة.

ولا ينال الشفاعة صاحب الكبيرة، لقول الله عزَّ وجلَّ: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى) (سورة الأنبياء: 28). ﴿وَيَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلَّى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ إِلَّا مَن رَّحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم الله (سورة الدخان: 42). وما للظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ (سورة غافر: 18)، ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشافعين﴾ (سورة المدثر: (48). ولما رواه الإمام جابر بن زيد من قوله:

ليست الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي»

«لَيْسَتْ

المصادر:

تبغورين: أصول الدين، (الملحق)، 418.

ابن النضر: الدعائم، 198.

المصعبي يوسف: حاشية على متن الديانات إتمام حاشية السدويكشي)، 35.

الثميني عبد العزيز: النور، 453.

اطفيش القطب: شرح أصول تبغورين (مخ) 550 هميان، الزاد، 24/ 2 (ط. عمان).

حاشية القناطر، (مخ)، 2/و 96.

-

556 -