معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٦٤٢حرف الضاد
كانت مسيجة بخلاف المنطقة الشرقية فيسمونها الضواحي ولو كانت مسيجة. وتشكل الضواحي إحدى أهم أقسام الصوافي، حيث يعتمد عليها بيت
المال اعتمادا كبيرا لوفرة محصولها من الرطب والتمر صيفا وشتاء. والعرف في عُمان أن نخيل الضاحية إذا سقط تمره فيجوز الجميع أخذه، وأما تمر نخيل المقصورة فهي مقصورة على صاحبها.
المصادر:
السيابي أحمد: الأثر الحضاري لأصول بيت المال في عُمان، 94.
الحديدي سعيد (مقابلة).
الشرياني خلف: (مقابلة).
ضرب
المضاربة
المضاربة مفاعلة
(فقه، معاملات)
من الضرب، وهو السير في الأرض، ويراد به السفر
للتجارة وابتغاء الرزق من فضل الله.
وفي الاصطلاح عقد شركة في الربح بمال من رجل وعمل من آخر. وتسمى أيضا قراضًا. وصورتها أن يدفع الرجل ماله إلى آخر ليعمل فيه، وما يكون من ربح فهو بينهما حسب الاتفاق، أما الخسارة فهي على صاحب المال. وتتمثل خسارة العامل في ضياع جهده.
من
وذكر ابن بركة أنهم أجمعوا على أن المضارب لا خسران عليه، ولا يضمن المال شيئا ما لم يتعد فيه. وإن اشترط عليه رب المال الضمان فالشرط باطل، وقال بعض الإباضية إذا اشترط رب المال على المضارب ضمان المال أو ضمان بعضه فالمضاربة باطلة.
- 622 -