معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٦٩٣

حرف العين

والعدالة فعل جميع ما ما يجب من أوامر الله، وتجنب جميع المحرمات، والرذائل

المباحة في الأصل. والمتصف بها عدلا. وعرف ابن بركة العدل بأن يكون موافقا في

يسمى

القول والعمل، وهو المجتنب للكبائر، والصغائر لا تقع منه إلا الهفوات. وقيل: إن الصغائر إذا كثرت من العدل، أو كان قليل التقوى لم يكن في عداد من تقبل شهادته. والتعديل وصف الراوي أو الشاهد بصفات التزكية، فتظهر عدالته ويُقبل خبره وشهادته.

ولم يفصل الإباضيَّة في جزئيات التعديل، ولكنهم اعتبروا أن التعديل يقبل دون تفصيل، أما التجريح فلا يُقبل إلا مفصلاً.

مجملا

وتعتبر

العدالة من شروط الراوي في قبول روايته ولا تقبل رواية مجهول

الحال لانتفاء تحقق الشرط.

المصادر:

ابن بركة: الجامع، 460/ 2 - 461.

الشماخي أحمد: شرح مختصر العدل والإنصاف، تح. التيواجني)، 416 - 417. . السالمي نور الدين طلعة الشمس، 38/ 2 - 40.

مطهري محمد: فتح المغيث، 119. . السيابي خلفان: فصول الأصول، 251.

باجو مصطفى: منهج الاجتهاد عند ا الإباضية، 222.

عدل

العدالة

العدالة في باب الوصايا هو أن

(فقه، وصايا)

يوصي الأب أن يزوج أبناؤه الذين لم

يتزوجوا في حياته من ماله إذا كان قد زوّج غيرهم قبل ذلك حتى يتة

العدل بين الأبناء في هذه المعاملة.

673 -