معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٨٢٠حرف الفاء
ومن المعاني التي ذكروها في المقصود من الفرق في الحديث: - أهل الوفاء وأصناف أهل المعاصي من الزناة، وسفكة الدماء، وأكلة الأموال بالباطل … وأهل الوفاء هم الفرقة الناجية.
- أهل الديانات من الموحدين، وبهذا المعنى تنصرف إلى المذاهب العقدية، والفرقة الناجية أحد هذه المذاهب.
- هم كل من جاء بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموحدين وغيرهم، فكل
من
من لم يتبع سبيل محمد الله فهو فرقة هالكة، وكلّ من اتبع سبيله فهو فرقة ناجية، مهما كان مذهبه.
المصادر:
الوار جلاني: الدليل والبرهان، 2/ 6، 62 3/ 43.
اطفيش القطب كشف الكرب، 1/ 73.
ناصر محمد: منهج الدعوة عند الإباضية، 223.
* الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، بَاب [6] في الأُمَّة أُمَّةٍ مُحَمَّد، 17/ 1، رقم 41. ابن ماجه: كتاب الفتن، باب افتراق الأمم، 1322/ 2، رقم 3992.
فسد
الفاسد
(أصول الفقه)
عرف السالمي الفاسد بما خالف أمر الشارع، أو وافق نهيه.
وذكر أن الصحيح هو ما ترتب عليه المقصود منه، وأما الفاسد والباطل فهو ما لم يترتب عليه ذلك، وقال: ويعلم ترتيبه ذلك وعدم ترتيبه بموافقة مقتضى الأوامر، فما كان موافقا لأمر الشارع تاركا لمناهيه فهو الصحيح، وما عداه فهو الفاسد والباطل».
وعرف البرادي الفاسد بأنه: «الإعلام» بوقوع الشيء على خلاف مقتضى
الشريعة، أو بطلانه، وعدم براءة الذمة منه».
800 -