معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٨٨٤حرف القاف
وقد تعددت تعاريف الحديث المنقطع عند علماء الإباضية فمنهم من يعرف الحديث المنقطع بأنه ما لم يتصل برسول الله، بل بصحابي أو تابعي أو من دونهم، وبهذا التعريف يكون المنقطع هو المرسل نفسه. وهو قول السوفي والوارجلاني، وهو ما ذهب إليه المتقدمون من علماء الحديث.
ومنهم من فرق بين المرسل والمنقطع والمعضل. وهذا ما استقر عليه علماء مصطلح الحديث ورجحه القطب اطفيش حيث يقول: «والمنقطع ما سقط من رواته واحد قبل الصحابي وكذا مكانين وأكثر، بحيث لا يزيد ما سقط من كل مكان على راو واحد أولاً أو وسطا أو آخرا».
ويشترط السالمي ومطهري أن لا يزيد الانقطاع عن راو واحد في أي
حلقة
من
سلسلة السند.
أما حكم المنقطع فضعيف لاحتمال ضعف الراوي المحذوف.
المصادر:
اين بركة: الجامع، 17/ 1.
السوفي: السؤالات، (مخ)، 217.
البشري: مكنون الخزائن، 48/ 1.
اطفيش القطب: وفاء الضمانة، 15/ 1.
السالمي نور الدين طلعة الشمس، 50/ 2؛ 52/ 2. . مطهري محمد فتح المغيث، 194.196.
البوسعيدي صالح: رواية الحديث عند الإباضية، 133.
قطع
الطريق المقطوع
(حضارة، عمران، عُمان)
ينظر: طرق / الطريق المقطوع
864 -
-
-