معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٩١٤حرف القاف
1 - لأن الاختلاف واضح بين مقتضى الصفات في الشاهد عنها في الغائب، فإن القدرة في الشاهد المخلوق لا يتصوّر فيها الإيجاد، بخلافها في الله تعالى الخالق، وكذا الحال في باقي الصفات. -2 لبطلان هذا القياس من أصله في حق الله تعالى، لمصادمته قوله عز وجل: لَيْسَ كَمِثْله شَيْء (سورة الشورى: (11)، فإنَّه قاطع بعدم مشابهته
لمخلوقاته في شيء من صفاته، فكيف يسوغ القول مع ذلك- بقياس الغائب على الشاهد؟!.
3 - لأنه يفضي إلى كثير من الاعتقادات الفاسدة، فإننا نجد الشاهد مثلا
ينال العلم بالتعلم، وذلك مما يجب تتريه الله تعالى عنه نقلا وعقلا. وهو من طرق الاستدلال العقلي وظفه كثير من المتكلمين لغرض تفسير المسائل الإلهية لما عجزت عقولهم عن إدراكها، وهو طريق ضعيف كما قرره
بعض العلماء.
المصادر:
السدويكشي عبد الله حواش على متن الديانات، (مخ)، 112 و-112 ظ.
السالمي نور الدين: مشارق أنوار العقول، 176.
بابا واعمر خضير الجيطالي وآراؤه الكلامية، 88. . اطفيش القطب: شرح عقيدة التوحيد، 58.
قيض.
القياض
(فقه، بيوع)
القياض في اللغة البيع والعوض قايضه بكذا عاوضه، ومنه بيع
وهو بيع عَرَض بعرض.
المقايضة
جاء في جامع ابن بركة قوله: ويسمّى بيع الأرض بالأرض قياضًا».
- 894 -