معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٩٤حرف الألف
يسمى مؤمنا. وعلى هذا فالذي يرتكب الكبيرة العملية بطل أن يسمى مؤمنا، بل هو كافر كفر نعمة، ولكن لا يحكم عليه بالخروج من الملة، وهذا معنى قولهم: المؤمن عندنا في أحكام الآخرة هو الموفي بجميع الدين، وفي أحكام الدنيا هو المقر. أما القطب اطفيش فيسمي صاحب الكبيرة العملية «مؤمنا»، باعتبار إقراره بالإيمان والتوحيد، تبعا لتعريفه الإيمان بالتصديق، ولكنه لا يعتبره موفيا لدين الله، ولا ناجيا عند الله، بل هي تسمية لإجراء الأحكام الدنيوية.
المصادر:
علماء الإباضية: سير، (مخ)، 133، 134.
السوفي: السؤالات (مخ)، 324، 332، 430 - 468. . تبغورين: أصول الدين، (الملحق)، 389.
أبو عمار عبد الكافي: الموجز، 91/ 2، 92.
الوارجلاني: العدل والإنصاف 33/ 2 95/ 3، 96، 100، 114.
الجيطالي: شرح النونية، (مخ)، 110/ 1 و؛ 60/ 2 ظ. قواعد الإسلام، (تح. الحاج
موسي)، 256/ 1
البرادي: الحقائق، 63.
الشماخي: القول المتين، (ط. الضامري)، 88. . المصعبي يوسف حاشية على أصول تبغورين، 219. . البشري: مكنون الخزائن، 194/ 1.
البوسعيدي مهنا لباب الآثار، 195/ 1.
السعدي جميل قاموس الشريعة،39/ 6، 50، 70، 132، 162. . الخليلي سعيد: تمهيد قواعد الإيمان، 155/ 1، 159.
السالمي نور الدين: طلعة الشمس، 92/ 1.
الرواحي أبو مسلم: نثار الجوهر، 99/ 1. . الخليلي أحمد: شرح غاية المراد، 86 - 88. . الجعبيري: البعد الحضاري، 62.
- 74 -