معجم مصطلحات الإباضية: العقيدة - الفقه - الحضارة مجموعة باحثين

معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2

الجزء ١ · صفحة ٩٧

حرف الألف

ويرى إبراهيم بيوض أن في الاستئناس معنى زائدا على مجرد الاستئذان،

وهو أنس واطمئنان أهل البيت إلى القادم، ورضاهم بدخوله عليهم. وعلى المستأنس أن لا يقف قبالة الباب، واستحسن القطب اطفيش أن يكون استئناس المرأة بطرق الباب، أما الرجل فلا يدق الباب إلا أن يخالف دقه دق المرأة.

ويجري العمل بهذا في مزاب باستعمال صيغ محلية تعني الاستئناس، مثل "أليغ أو سيغد" (إني (قادم يكررها الأطفال حتى يؤذن لهم أو ينصرفون، وقد

تستعملها النساء.

أما الرجل، فقد يطرق الباب أو ينادي باسم صاحب الدار مع الطرق. والجدير بالذكر أن الهندسة المعمارية بوادي مزاب قد راعت في مدخل

البيت ألا يكون كاشفًا مباشرًا لجوفه.

المصادر:

مجموع الديوان المعروض، (مخ)، 37 ظ.

اطفيش القطب شرح النيل 384/ 5. كشف الكرب، 120/ 1.

بيوض إبراهيم: في رحاب القرآن، 208/ 6.

* الترمذي: كتاب الاستئذان، باب ما جاء في التسليم قبل الاستئذان، 64/ 5، رقم 2710.

أنقاش

أَنْفَاش

(حضارة، أعراف مزاب (الجزائر)

بهمزة مفتوحة ونُون ساكنة محققة وفاء مفتوحة.

لفظ أمازيغي مزابي. وهو وليمة جماعية يُتقرب بها إلى الله تعالى، تقام على أو جماعة أو بلدة، يُسهم فيها كل فرد بما يستطيع، تهدف إلى لَمّ

مستوى

حي

- 77 -