مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤

???

مائة كتاب إباضي

مشرك. وقال بعض الخوارج: إن العاصي، ولو بصغيرة مشرك، وقالت الأشعرية: إن صاحب الكبيرة مسلم مؤمن، وقالت المعتزلة: لا مؤمن ولا كافر. والإيمان: التصديق في اللغة، وكذلك الإيمان في الشرع: التصديق في القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والإقرار والعمل، وكل طاعة إما نفلاً أو فرضا عند الإباضية، وعند العلاف وعبد الجبار من المعتزلة.

6

ثم عرض المؤلف معنى الإيمان، وأن الإيمان الأعمال الصالحة،

يعم

والإيمان هو التصديق، ثم تكلم عن عدد آيات القرآن وعدد كلماته وعدد حروفه، وأن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر. وأن الإمامية منعوا إمامة المفضول وشروط الإمامة وغيرها من موضوعات