الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٠500
مائة كتاب إباضي
عن الحقوق، حقوق الرحمن والوالدين، وحقوق الزوج وحقوق الجار، وحقوق الضيف، وحقوق الصحبة وغيرها من الحقوق.
ويختم المؤلف كتابه بتناول الكبيرة، فالكبيرة هي ما أوعد عليه في الآخرة سواء أوعد عليه في الدنيا أم لا، إذ ليس كل كبيرة ينكل عليها أو يعاقب عليها الدنيا، ولو في زمان الإمام، ولا أن الكفارة على الكبيرة التي لا عقاب
في
عليها في الدنيا.
ودخلت الكبائر كلها في قوله تعالى: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ﴾ [الأعراف: 157] وهي كالشرك والسحر وأكل مال بباطل، والميسر، والأنصاب والأزلام، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير والغيبة والنميمة واليمين الفاجرة. ولا تدخل الجنة بوزن حبة خردل من الكبر.
١٬٠٢٩ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.