الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢202
مائة كتاب إباضي
في زمان لا تمكن فيه كما إذا ادعاها بعد ساعات من غروب الشمس، أو في مكان لا تمكن فيه كما إذا ادعاها وهو واقف في مكان محجوب عنه أفق الهلال ومطلعه بجبل شاهق بحيث لا يُرى منه إلا وسط السماء مثلاً، هذه كلها شهادات مردودة، وقد ردوا الشهادة بما هو أضعف من ذلك.
إن التقويم الفلكي اليوم عالمي، لا يتطرق إليه أي شك، ولا تداخله أي ريبة، وقد بلغ من دقته في حساب سير الأجرام أنه يلاحظ الجزء من المليون من الثانية أو أقل من ذلك.
فمن السخف تعريض الشريعة الإسلامية الغراء للسخرية بزعم أنها تعارض
القطعي من العلم وهي التي جاءت بتقديس العلم.
١٬٢٤٤ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.