مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

258

مائة كتاب إباضي

ويجيب: أنه إذا كانت الثقافة وعاء للعلوم الإسلامية المتنوعة فلا ريب أن الاجتهاد والتجديد يفردانها في كل عصر بالمزيد من هذه العلوم، فإن حركة العلم إنما تنمو وتطرد بكل ما يطرأ عليها من جدة وكل ما يغذيها من اجتهاد. ويقدم المبحث الثالث: صورًا من حل مشكلات معاصرة باجتهاد من الفقهاء المعاصرين.

هناك مستجدات كثيرة في العصر الحديث ناتجة عن التطور الهائل الذي شهدته الحياة المعاصرة. مما دفع جمهور الناس إلى استفتاء الفقهاء الراسخين في العلم فيما استجد من قضايا، مما أدى إلى ظهور المجامع الدولية التي العلماء من أجل تقديم البحوث والحوار في القضايا المطروحة

تضم

لفيفا من على بساط الجميع. ومن المسائل المثارة الآن مسألة مثل: قضية طفل الأنابيب، ومسألة: نقل الأعضاء، ومسألة: الاستنساخ البشري، ومسألة سندات المقارضة وسندات

الاستثمار وغيرها.

ويعرض المبحث الرابع صورًا من محاولات الباحث المشاركة في حل مشكلات بعض القضايا المعاصرة». من هذه الصور:

الصورة الأولى: في نقل الدم إلى المريض.

الصورة الثانية: في حكم الربا في الأوراق النقدية، ووجوب الزكاة فيها.

الصورة الثالثة: في حكم التدخين.

ويحدد سماحة الشيخ موقف المذهب الإباضي من هذه القضايا المستجدة

والمعاصرة.