الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢332
الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45 - 145 هـ)
مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي
مطابع الوفاء - المنصورة - مصر، ط 1، 1413 هـ/ 1993 م. عدد الصفحات: 698 صفحة
أصل الكتاب أطروحة لنيل درجة الدكتوراه بالجامعة الزيتونية
بالجمهورية التوسنية.
وموضوع الدراسة: «الإمام أبو عبيدة وفقهه وهو إمام عظيم، أجل إمام للفرقة المرضية أهل الدعوة الإباضية بعد إمامهم الكبير التابعي الشهير التقي جابر بن زيد العُماني.
وجاءت الدراسة مستوفية لحياة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مستوفيًا لجوانب فقهه ومشايخه الذين تتلمذ عليهم، وتلاميذه الذين حملوا عنه العلم إلى عُمان واليمن والمغرب، وفي سعة علمه وعمقه في تفهم معاني الشريعة وأسرارها واستنباط الأحكام من أدلتها وفيما خالف فيه شيخه الإمام جابر بن زيد وما خالف فيه غيره، وفي اهتمامه بنشر الدعوة في ذلك الوقت الحرج الذي يلقى فيه أشد المضايقة من يطالب السلطة بتطبيق الإسلام
الصحيح.
6
ويتكون الكتاب من مقدمة وأربعة أبواب. يشير المؤلف في المقدمة إلى سبب اختياره الإمام أبي عبيدة للدراسة، إذ إن شخصيات الصحابة والتابعين الذين بلغوا رسالة الإسلام يجب الاهتمام بهم، والاعتراف بفضلهم، والتنويه بحقهم، فهم الذين صنعوا تاريخ الإسلام وأظهروه على حقيقته، فكانوا يعقدون