مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

أبو يعقوب الوارجلاني وفكره الأصولي مقارنة بأبي حامد الغزالي

أ ـ التفسير:

357

ترك أبو يعقوب تفسيرًا للقرآن الكريم وصف بأنه: «كتاب عجيب، تجاوز سبعمائة ورقة فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران سلك فيه منهج الجمع

بين المنقول والمعقول.

ب ـ الحديث وله فيه:

1 - ترتيب المسند

فأعاد تناول الوارجلاني كتاب مسند الإمام الربيع بن حبيب» ترتيبه وفق أبواب الفقه. وكان الكتاب مشتملاً في الأصل على جزأين، وعُرف بعنوان: «ترتيب المسند».

2 - رسالة حول رجال المسند

اهتم أبو يعقوب بعلم الحديث ورجاله أيام دراسته بالأندلس، وقرأ بقرطبة جملة من كتب الحديث. ووضع رسالته للتعريف برجال مسند الربيع وشيوخهم وتلامذتهم. ولكنها في عداد آثاره المفقودة.

ج - أصول الفقه:

د

ألف أبو يعقوب في أصول الفقه كتابه المسمى: «العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف». ويقع في ثلاثة أجزاء، وقد حظي بعناية خاصة من علماء الإباضية، فتناوله بالشرح والاختصار.

الفقه:

نقلت الأخبار أن للوارجلاني كتابًا في الفقه، لم يذكر عنوانه أو محتواه أو حجمه، وهل هو مختصر أم بسيط أم مبسوط؟

هـ ـ أصول الدين وعلم الكلام

اهتم الوارجلاني بميدان أصول الدين، فألف في الفقه، لم يذكر عنوانه