مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٦

416

منهج الاجتهاد عند الإباضية

د. مصطفى صالح باجو

مكتبة الجيل الواعد - مسقط - سلطنة عُمان، ط 1، 1426 هـ / 2005 م.

عدد الصفحات: 908 صفحة

أصل الكتاب أطروحة لنيل درجة دكتوراه الدولة في الفقه وأصوله ـ جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية - قسطنطينة - الجزائر.

يتكون الكتاب من مقدمة وفصل تمهيدي، وثلاثة أبواب، وخاتمة. يشير المؤلف في المقدمة إلى أن رسالة الإسلام تتميز بكونها سماوية المصدر بشرية التطبيق، أنزلها الله دستورًا محكما ونظامًا شاملاً للحياة، وضمن حفظها من التبديل والتحريف. وقد أسهب علماء الإسلام في بيان خصائص هذا التشريع الإلهي الحكيم فكان من نتائج تلك الجهود فيض من الكتابات في

مختلف العلوم

وعرف العالم في ظل حضارة الإسلام ثورة فكرية أيقظت العقل البشري من سبات طويل، وفتحت أمامه شبل المعرفة العلمية على هدى الحجة والدليل.

ومن أهم العلوم التي نالت عناية متميزة من قبل علماء الإسلام «علم الفقه، باعتباره قانون حياة المسلم في كل مناحيها العامة والخاصة، وليس عجيبًا أن تُعرف به حضارة المسلمين، فيقال عنها: إنها حضارة فقه» لأنه احتل الصدارة بين منتجاتها الفكرية دون منازع.