مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٢

482

مائة كتاب إباضي

نجد ابن عباس قد جمع بين المدرستين، وهو الأخذ بالنصوص والأخذ بالرأي، كذلك الإمام جابر استطاع الجمع بين المدرستين وأن يعادل بين النقل

والعقل كشيخه عبد الله بن عباس.

وظهر هذا في آرائه العقدية، مثل:

في خلود أهل الكبائر غير التائبين، وما تكفر به الذنوب.

لا نسخ في الوعد والوعيد.

لا شفاعة لأهل الكبائر.

في عدم جواز الشك في وعد الله.

في أثر الكبيرة على القلوب.

- فيمن لا غيبة له.

في تنزيه الباري، وأن كلتا يديه يمين.

فيما يوجب اللعن، ومن يستحقه.

في عدم تشريك المخالفين.

في الرد على مستحلي دماء المسلمين المخالفين له.

في ما يسع الناس جهله.

لا يعذر المرء على جهل.

في نفي الرؤية.

فيمن تقوم به الحجة على البراءة.

في القدر.

- ولاية الله وعداوته لا تتغيران.

أما آراؤه الفقهية فهناك آراء انفرد بها الإمام جابر عن الإباضية، ومنها: حكم صلاة المأمومين إذا صلى الإمام قاعدًا.