الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥الوضع - مختصر في الأصول والفقه
285
وسُميت أم القرى؛ لأن الأرض دحيت من تحتها، وقد خلقها الله قبل السماء والأرض بألفي عام، وكانت زبدة بيضاء على وجه الماء، فدحيت الأرض من تحتها.
وأما الصفا والمروة: فهما جبلان بمكة والصفا في اللغة: الصخرة الصلبة الملساء والمروة في اللغة حجر لين.
وأما منى: فسُميت منى لما يُمْنَى فيها من الدماء، تقول العرب: منى لك الماني؛ أي: قدر لك المقدر.
أما الباب الأخير من هذا الكتاب فهو باب الأيمان، والأيمان مذكور في كتاب الله، وقد أوعد الله تعالى الكاذبين في أيمانهم بالعذاب الأليم. واليمين على ضربين مستقبل وماض. ويجوز للرجل أن يحلف بالله صدقًا؛ لأن الكتاب والسُّنَّة قد أباحا ذلك. وقد كره الإباضية الحلف بالله ولو على الصدق، توقيرًا وتعظيمًا الله وحل.
٢٨٥ / ١٬٥٨٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.