الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣مختصر الخصال
333
كما يستعاض مصطلح (الخصال) في كتاب أبي إسحاق ببعض الكلمات؛
كالآتي:
1 - الصنف: كقوله: والذي يحرم من النساء أربعة وعشرون صنفًا». 2 - الأنواع كقوله: «والإجارات على ثلاثة أنواع».
- الأشياء: كقوله: «وألفاظ النكاح التي لا يجوز سواها أربعة أشياء .. » وكقوله: «وعلى كل بالغ معرفة ثلاثة أشياء …
الفقه
في
أما موضوعات کتاب مختصر الخصال فقد جاءت شاملة لجوانب العقيدة الإسلامية والفقه الإسلامي، وذلك جريًا منه على عادة غالب مصنفات المذهب الإباضي، من اقتران العقيدة بالفقه، ولا غرو فالعقيدة من الدين، بل إن الإمام أبا حنيفة سمى كتابه في علم الكلام بـ: «الفقه الأكبر». لذا يقول الإمام أبو إسحاق في مقدمة كتابه: «وضمنته جميع أصناف الفقه في الدين، وبدأت في أوله بذكر ما لا أوله بذكر ما لا يسع جهله إلى أن قال: «ثم أتبعته سائر ذلك صنفًا صنفًا، ترتيبًا حسنًا». وقد توج كتابه بديباجة ضمنها خصالا ينبغي أن يتخلق بها العالم، تمثل المنهج السلوكي الخلقي للعالم في حياته اليومية وهي وإن كانت لكل مسلم إلا أن العالم، أولى فقال: «العالم أحق بأن يبدأ بتأديب نفسه، وعرفان
مصلحته .. ».
ثم ثنى بمقدمة بين فيها أسباب تصنيفه للكتاب وبيان خطته فيه، ووضع فيها مدلولات بعض مصطلحات كتابه.
ثم شرع في كتابه فجاء مشتملا على عشرين كتابًا، تحت كل كتاب منها أبواب قد تزيد وتتعدد، لتصل إلى عشرات الأبواب، وقد تنقص حتى يكون الكتاب من باب واحد فقط، كما هو الحال في كتاب صلاة المريض، وفي كل