الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠350
مائة كتاب إباضي
- حقوق إنشاء القصر وبنيانه. 4 - حقوق السقي بماء المطر. ه حقوق حرث الأرض.
6 - نزع المضرات وإثباتها.
- حقوق الحريم وغرس الأشجار.
- حقوق المشاع.
النطاق،
فالموضوع كما هو واضح بين المعالم كامل الأطراف مستوعب لكل كلياته، وتحت كل محور مسائل متعددة تتفرع عن المحور أو الباب كما يسميه المؤلف. والمتأمل في عناصر عمارة الأرض ريفًا أو حضرًا يجدها لا تخرج عن هذا وهي حقوق المدينة بطرقها ودورها وحقوق الريف بأشجاره وزرعه وآباره وسواقيه، وبما أن الناس في تعاملهم اليومي قد يقع منهم التعدي على حقوق بعضهم البعض فإنه لا بد من تبيان الكيفية التي ترفع بها النزاعات من بينهم نزعًا للمضرة أو إثباتًا لها. وهناك أرض مملوكة وأخرى غير مملوكة، وهو ما يُطلق عليه المشاع، ولها حقوقها الأخرى.
أنه
سمي
والملاحظ أن الشيخ عبد العزيز الثميني الذي جاء بعد المؤلف أبي العباس أحمد بتسعة قرون كاملة لم يضف شيئًا أبدا على هذه المحاور رغم كتابه: «التكميل لبعض ما أخل به کتاب «النيل اقتناعًا منه بأن أبا العباس تناول الموضوع من كل أطرافه.
والمتأمل في التقسيم الذي اختاره الشيخ الثميني لكتابه: «التكميل» يلحظ
كيف قسمه إلى ثمانية كتب تتسلسل كالتالي:
الكتاب الأول: «في الشركة والقسمة».
الكتاب الثاني: «في الطرق».