مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

42

مائة كتاب إباضي

وليس بعيدًا أن تكون تلك المرويات في بطون الكتب قد نقلت مباشرة مما تركه الإمام نفسه، غير أن الأمر الذي لا مرية فيه أن الكثير منها قد نقل بالرواية وحفظ.

وعليه فقد اتجه المحقق إلى جمع هذه المرويات من خلال أربعة روافد:

أولًا:

جمع مرويات جابر وآرائه في كتب المذهب الإباضي، خاصة الذي

يعتبر الإمام جابر مؤسسه الحقيقي.

ثانيا: جمع مروياته وآرائه في كتب الحديث التي لم تغفل ذكر عدد من روايات الإمام جابر التابعي الثقة.

ثالثًا:

جمع مروياته وآرائه في كتب التفسير وعلوم القرآن، لكون الإمام

جابر من أئمة التفسير.

رابعًا: جمع مروياته وآرائه في كتب الفقه الإسلامية العامة؛ لأن جابرًا

كان للجميع.

وبعد ذلك يضم المحقق الكل، ويكون موسوعة لآثار الإمام.

وقد قسم المحقق هذه الموسوعة إلى كتب فقهية، وحاول ترتيبها وفق ما هو معروف في المؤلفات الفقهية وهذه الكتب كالآتي: كتاب التفسير وعلوم القرآن، ثم كتاب العلوم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة، ثم كتاب الطهارات، ثم كتاب الحج، ثم كتاب الأضاحي والزكاة والأطعمة والأشربة، ثم كتاب النكاح والفرق الزوجية وما يترتب عنها والنفقة والرضاع، ثم كتاب المعاملات، ثم كتاب الأيمان والنذور والكفارات ثم كتاب الأقضية والأحكام والحدود والديات، ثم كتاب الوصايا والمواريث، ثم كتاب الرقائق (الفضائل، والأذكار والمواعظ، والآداب والحقوق)، ثم كتاب البيعة والجهاد، ثم كتاب

الطب، ثم كتاب الرقيق، ثم كتاب المغازي والسير.